Ekolojik Tarım

الأمونيوم أم النترات؟ تأثير صورة النيتروجين في درجة حموضة منطقة الجذور

Amonyum mu Nitrat mı Azot Formunun Kök Bölgesi pH’ına Etkisi

İçindekiler

الأمونيوم أم النترات؟ تأثير صورة النيتروجين في درجة حموضة منطقة الجذور

يُعد النيتروجين من أهم العناصر الغذائية التي تؤثر في نمو النبات والإنتاجية. ولكن نجاح برنامج التسميد النيتروجيني لا يعتمد فقط على كمية النيتروجين المضافة، بل يعتمد أيضًا على الصورة الكيميائية التي يصل بها النيتروجين إلى النبات.

تمتص النباتات النيتروجين المعدني بصورة رئيسية في شكل الأمونيوم (+NH₄) والنترات (−NO₃).

ونظرًا لأن النبات يمتص هاتين الصورتين بآليات مختلفة، فإنهما تؤثران بشكل مختلف في درجة الحموضة داخل منطقة الرايزوسفير المحيطة بالجذور.

1. لماذا يختلف تأثير الأمونيوم عن النترات؟

الأمونيوم يحمل شحنة موجبة.

عندما تمتص الجذور NH₄⁺ فإنها غالبًا تطلق أيونات الهيدروجين للمحافظة على التوازن الكهربائي.

ويؤدي ذلك إلى انخفاض pH وزيادة الحموضة حول الجذور.

أما النترات فتحمل شحنة سالبة، وعندما يكون امتصاصها هو السائد تميل درجة الحموضة في منطقة الجذور إلى الارتفاع.

وقد تؤثر هذه التغيرات في توفر الفوسفور والحديد والزنك والمنغنيز والكالسيوم والمغنيسيوم.

2. فوائد الأمونيوم ومخاطر الإفراط في استخدامه

في التربة الجيرية والقلوية يمكن أن يساعد الاستخدام المدروس للأمونيوم على تكوين منطقة أكثر حموضة بشكل موضعي حول الجذور.

وقد يساعد ذلك على زيادة إتاحة بعض العناصر، مثل الفوسفور والحديد والمنغنيز والزنك.

لكن زيادة كمية الأمونيوم ليست دائمًا مفيدة.

فالتركيزات المرتفعة لفترة طويلة قد تؤدي إلى اضطراب التوازن الأيوني داخل النبات وإبطاء نمو الجذور وظهور سمية الأمونيوم في بعض المحاصيل.

كما يمكن للأمونيوم أن يؤثر في امتصاص البوتاسيوم والكالسيوم والمغنيسيوم.

3. مزايا النترات والمشكلات المحتملة

تعتبر النترات مصدرًا مهمًا للنيتروجين بالنسبة إلى العديد من المحاصيل.

ويمكن للجذور امتصاصها بكفاءة.

ولكن ارتفاع pH منطقة الجذور بسبب التغذية المعتمدة بصورة كبيرة على النترات قد يقلل إتاحة الحديد والمنغنيز والزنك والفوسفور في التربة القلوية.

كما أن النترات شديدة الحركة في التربة ويمكن أن تنتقل إلى أسفل منطقة الجذور بسبب الري الزائد أو الأمطار.

وهذا يقلل كفاءة استخدام الأسمدة ويزيد خطر فقد النيتروجين في البيئة.

4. اختيار صورة النيتروجين حسب pH التربة

في الأراضي ذات pH المرتفع والجيرية يمكن أن يكون وجود نسبة مدروسة من الأمونيوم مفيدًا.

أما في الأراضي الحمضية فقد يؤدي الإفراط في الأمونيوم إلى زيادة الحموضة أكثر من اللازم.

لذلك يجب تعديل نسبة الأمونيوم والنترات وفقًا لخصائص كل تربة.

5. أهمية مياه الري والمادة العضوية

يجب عدم تقييم التربة وحدها.

فالمياه الغنية بالبيكربونات يمكن أن ترفع pH منطقة الجذور بصورة مستمرة.

لذلك يُفضل تقييم تحليل التربة والمياه والنبات معًا.

كما أن المادة العضوية ترفع قدرة التربة على مقاومة التغيرات السريعة في pH وتساعد على تكوين نظام غذائي أكثر استقرارًا.

6. الأمونيوم أم النترات؟

لا توجد إجابة واحدة تناسب جميع المحاصيل.

في معظم الحالات يكون النهج الأفضل هو تحقيق توازن مناسب بين الأمونيوم والنترات وفقًا للتربة والنبات والمياه.

الخلاصة

يجب ألا تركز إدارة النيتروجين الحديثة فقط على كمية السماد المضافة.

بل يجب السؤال:

ماذا يحدث في منطقة الجذور بعد إضافة هذا النوع من النيتروجين؟

الأمونيوم يميل بصورة عامة إلى خفض pH منطقة الجذور، بينما تميل النترات إلى رفعه.

والهدف في الزراعة البيئية والمستدامة هو استخدام الصورة الصحيحة من النيتروجين، بالكمية والوقت المناسبين، مع المحافظة على صحة التربة على المدى الطويل.

Benzer Haberler

×